قسم العلاج النفسي سيدات

تعرف على أهم طرق علاج التوتر والدورة الشهرية

علاج التوتر والدورة الشهرية هو موضوع حديثنا اليوم ، فيرتبط التوتر بالدورة الشهرية ارتباطاً وثيقًا، حيث تشعر النساء به أثناء الدورة الشهرية وبالتالي يؤثر على الحالة المزاجية للمرأة ويحدث تغييرات كزيادة أو قلة عدد أيام الدورة وتحدث خلل في انتظام موعد الفترة بين الدورتين، كما يؤثر التوتر على قوة وضعف الدورة

لذلك سنتحدث من خلال هذا المقال عن تأثير التوتر وعلاقته بالدورة الشهرية وكيفية العلاج

علاج التوتر والدورة الشهرية

تأثير التوتر على الدورة الشهرية

التوتر له تأثير كبير على انتظام مواعيد الدورة الشهرية مما يجعلها تتقدم أو تتأخر، أو تزيد بعض الأيام وتنقص في أخرى، ولكنه لا يمنع زوالها بشكل دائم، أي أن التوتر يسمح بالتأخير بضعة أيام أو التقدم بضعة أيام ولكنه لا يكون سبب في منعها تماما
وفي حال كنتِ تعانين من انقطاعات أو تغيرات في الدورة الشهرية في سن مبكرة، يُسمح بالحيض بشكل عام بدون مشاكل، نوصيك بالاتصال بطبيب متخصص لمراقبة حالتك النفسية والجسدية.

أعراض الإصابة بتوتر الدورة الشهرية

قبل وأثناء الدورة تظهر بعض الأعراض التي تزيد من توتر النساء التي تتمثل في الآتي:

  • انتفاخ في منطقة البطن.
  • تراكم السوائل في مناطق متفرقة من الجسم.
  • وجود حساسية في الصدر (الثديين).
  • الشعور بالقلق والتوتر بشكل مستمر.
  • الشعور بالاكتئاب والعصبية
  • فرط الحساسية والرغبة في البكاء.
  • الشعور بالغضب وصعوبة التركيز.
  • الشعور بالإرهاق المفرط وعدم القدرة على أداء المهام المعتادة.

ترتبط هذه المشكلات بالتوتر الذي تشعر به المرأة به قبل بدء الدورة الشهرية وفي أغلب الأحيان تختفي كل هذه الأعراض تدريجياً مع بداية الدورة وإذا لم تختفي فعليك الاتصال بالطبيب النفسي.

أسباب التوتر المصاحب للدورة الشهرية

هناك عدة أسباب تؤدي لحدوث التوتر المصاحب للدورة والتي تتمثل في الآتي:

الأسباب البيولوجية:

في حالة وجود خلل واضطرابات في إفراز الهرمونات في جسم المرأة ، يتولد التوتر الذي يؤثر على الدورة الشهرية وهذا يتطلب متابعة طبيب مختص ليعالج الخلل من خلال الدواء المناسب.

الأسباب الوراثية:

أكثر من ثلاثة أرباع النساء اللواتي عانين من ضغوط الدورة الشهرية أن أمهاتهن يعانين من ذلك أيضًا.

الأسباب النفسية:

إذا كانت المرأة شديدة التوتر، فهي من أكثر النساء عرضة للضغوط المرتبطة بالحيض.

الأسباب الاجتماعية:

تؤثر القضايا الاجتماعية وعلاقتها بالمحيط الذي حولها بشكل كبير على المرأة وحالتها النفسية وهدوئها أو توترها.

علاج التوتر والدورة الشهرية

علاج التوتر والدورة الشهرية
علاج التوتر والدورة الشهرية

هناك بعض النصائح التي يمكن للمرأة القيام بها للمساعدة في تخفيف اعراض التوتر المصاحب للدورة وهي:

يجب على المرأة أن تقوم ببعض التغييرات في نمط حياتها مثل تغيير مكان الجلوس في المنزل، والقيام بعمل غير روتيني يعود بالإيجابية على النفسية مثل قراءة الكتب او سماع موسيقى مفضلة.

التوقف عن التدخين وشرب الكحول نهائيا، لأنه من أكثر أسباب التوتر ما قبل الدورة الشهرية شيوعًا.

تفادي تناول الأطعمة أو المشروبات التي تحتوي على مواد تزيد من التوتر مثل الكافيين والاهتمام بتناول الأطعمة الصحية وشرب العصائر الطازجة أو الأعشاب الدافئة التي تخفف من آلم الدورة الشهرية.

ممارسة الرياضة وخاصة تلك التمارين التي تتطلب حركات مستمرة ومتكررة مثل الزومبا والأيروبيكس فهي لها تأثير كبير على شعورك بشكل أفضل.

تناول أطعمة صحية كالفواكه والخضروات والابتعاد ع الوجبات السريعة المليئة بالدهون واتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على العناصر الغذائية والفيتامينات التي تحتاجها المرأة في تلك الفترة تحديدًا.

متى يجب اللجوء للطبيب؟

في حال كنت تشعرين بالتوتر الشديد حيث تلاحظين خلل في انتظام دورتك الشهرية وتظهر اضطرابات غير معتادة كانقطاع الحيض بسن مبكر او ضعف وقوة كمية الحيض …إلخ، عليك زيارة طبيب مختص لوصف العلاج الدوائي المناسب لكِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى