قسم العلاج النفسي

علاج الاضطرابات الإحكام

يبحث الكثيرون عن كيفية علاج الاضطرابات الإحكام حيث أن هذه الاضطرابات قد يتعرض لها أي شخص بسهولة في حالة مروره بضغط نفسي أو عصبي يسبب له صدمة عاطفية أو عقلية تجعله غير قادر على التأقلم مع حدوث هذا الأمر أو التعايش معه، لهذا نقدم لكم من خلال موقعنا كل ما يتعلق باضطرابات الإحكام من أسبابها وأعراضها وكيفية علاجها والوقاية منها.

علاج الاضطرابات الإحكام

علاج الاضطرابات الإحكام
علاج الاضطرابات الإحكام

ماهي اضطرابات الإحكام

يتسائل العديد عن تعريف اضطرابات الإحكام التي يتردد اسمها على مسمعهم من الاستشاريين النفسيين، لهذا فإن تعريف اضطرابات الإحكام هو كونها اضطرابات سلوكية وعاطفية تصيب الأشخاص ممن لديهم صعوبة في التأقلم مع التغييرات الحيائية المفاجئة في حياتهم خاصة لو كانت عكس توقعاتهم تمامًا.

وهذا يجعلهم يتعرضون لصدمة عاطفية في باديء الأمر يصاحبها خيبة أمل كبيرة ومن ثم يسيرون في حياتهم دون القدرة على التحكم في مشاعرهم وسلوكياتهم، أو أن يتوقفون أماكنهم دون محاولة التغيير أو حتى المقاومة.

أعراض اضطرابات الإحكام

إن علاج الاضطرابات الإحكام أمر في غاية السهولة وكذلك أمر تشخيصه خاصة لو تم معرفة الأحداث التي يتعرض لها الشخص من ضغوطات نفسية وعاطفية كبيرة غير متوقعة، لهذا نقدم لكم في تلك الفقرة أهم الأعراض الدالة على وجود اضطرابات الإحكام وهي:

  • إهمال في أداء الأشياء الهامة كالذهاب للمدرسة أو العمل.
  • فقدان الشغف في أشياء كانت قديمًا بالنسبة للشخص مصدر إلهام وتحفيز.
  • الهروب المستمر من التجمعات واللجوء للعزلة.
  • البكاء المستمر والأرق.
  • الشعور بالقلق الدائم وعدم الشعور بالأمان والاستقرار.
  • فقدان الشهية ووجود صعوبة في التركيز.

ولكن هذه الأعراض لا تظهر إلا بمرور حوالي ثلاثة أشهر منذ التعرض لصدمة عاطفية أو ضغط نفسي شديد.

علاج الاضطرابات الإحكام

إن علاج الاضطرابات الإحكام يعتمد على التقليص من حجم الاضطراب بكافة الطرق ويتم الذهاب للطبيب في حالة كان الاضطراب دائم وعدم قدرة الشخص على التأقلم دائمة معه، ولكن هناك حالات اضطراب إحكام لا تستغرق وقت طويل لدى الشخص حيث يتم الشفاء منها تلقائيًا فوق تقبل الشخص للوضع الراهن المفروض عليه والتأقلم معه ظاهريًا وباطنيًا.

وهناك ثلاث طرق مستخدمة في علاج الاضطرابات الإحكام وهي:

علاج الاضطرابات الإحكام
علاج الاضطرابات الإحكام
  • العلاج الفردي: يتم في حالة كان مسبب الاضطراب أمر شخصي للمريض ولا يرغب في معرفته من قبل الآخرين، وفي تلك الحالة يتم معرفة مدى أهمية المسبب للمريض وكذلك يتم محاولة تقليص الأعراض بتقليص الأسباب والدعم المستمر.
  • الطريقة الثانية يتم فيها استدراك الوالدين كنوع من أنواع الدعم للمريض حيث يتم بث القوة والحيوية بداخله.
  • الطريقة الثالثة هي طريقة العلاج بالأدوية ويتم اللجوء لتلك الطريقة في حالات نادرة للغاية عندما يصبح الدعم الفردي والأسري غير مجدي وعندما تصل أعراض الاضطراب إلى الاكتئاب الحاد والخوف الغير مبرر.

الطرق الوقائية من اضطرابات الإحكام

يرغب العديد في معرفة طرق محددة للوقاية من اضطرابات الإحكام ولكن هذا الأمر غير ممكن حيث أنه لا توجد خطوات محددة مجدية يمكن القيام بها حتى لا تتم الإضابة بهذا الاضطراب.

حيث يمكن أن يتدرب الشخص على بعض الطرق وفي النهاية لا يستطيع المقاومة ويصاب بهذا الاضطراب بدرجة حادة.

لأنه بالرغم من معرفته واتباعه لطرق الوقاية إلا أنه لم ينجح في تفادي الاضطراب.

ولكن الطريقة الفعالة الوحيدة هي تدريب النفس وتهيئتها على تقبل.

وتوقع أي شيء حتى لا يصاب الشخص بصدمة وخيبة أمل.

بالإضافة إلى تذكير النفس أثناء الضغط النفسي أنه سيمر وأنه عبارة عن مرحلة مؤقته.

سوف تنتهي قريبًا وأنها أتت لدافع معين سيعود عليه بالنفع لا محالة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى