قسم العلاج النفسي

علاج اضطراب ثنائي القطب

علاج اضطراب ثنائي القطب يُصنف على أنه من ضمن أنواع علاج الأمراض النفسية،
حيث أن مرض اضطراب ثنائي القطب والذي كان يُطلق عليه قديماً الاكتئاب الهوسي،
ويوجد نوعين من الإصابة بهذا المرض وهما : اضطراب ثنائي القطب من النوع الأول واضطراب ثنائي القطب من النوع الثاني،
ويتم تشخيص النوعين بشكل منفصل ولا يوجد نوع أقل من الثاني في إحتمالية الإصابة،
فالأمراض النفسية من أكثر ما يعاني منه الأفراد،
حيث يعتبر الأطباء أن الأمراض النفسية تسبب الشعور بالألأم الكبيرة أكثر من الأمراض العضوية،
ويأخذ علاج الأمراض النفسية وقت أطول بكثير من علاج الأمراض العضوية

لذلك تعد الأمراض النفسية أشد ألماً حيث أنها تأخذ وقت كبير في علاجها،
ويتم علاج مرض اضطراب ثنائي القطب بناءاً على الأعراض التي يشعر بها المريض،
والتي على أساسها يحدد الطبيب أي نوع من أنواع اضطراب ثنائي القطب الذي يعاني منه المريض،
سواء كان النوع الأول أو النوع الثاني وبناءاً عليه يحدد الطبيب نوع وطريقة العلاج.

علاج الزهايمر

علاج اضطراب ثنائي القطب :


لمعرفة أنواع أدوية وطريقة علاج مرض اضطراب ثنائي القطب لابد أولاً من التعرف على مفهوم المرض نفسه والأسباب التي تؤدي إلى الإصابة به.

ما هو مرض اضطراب ثنائي القطب ؟

علاج اضطراب ثنائي القطب
علاج اضطراب ثنائي القطب


كان يُعرف هذا المرض سابقاً باسم الاكتئاب الهوسي، ويعد هذا المرض نوع من أنواع الاضطراب النفسي الذي يسبب العديد من التغيرات الغير طبيعية في المزاج ويقلل من مستوى نشاط الجسم ويقلل من مستوى التركيز وأيضًا يقلل من قدرة وطاقة الجسم على القيام بالمهام والانشطة اليومية.
وتوجد ثلاثة أنواع من مرض اضطراب ثنائي القطب تتفق جميعها في التغييرات الواضحة التي تحدث للمصاب بهذا المرض من تغيرات في مستويات الطاقة والمزاج والنشاط،
وتتراوح حالة التغيرات المزاجية التي تحدث للمصاب بين السلوك المبالغ فيه من حيث الابتهاج
أو التهيج أو التفعم بالحيوية بشكل كبير وهو ما يُعرف بمصطلح نوبات الهلس إلى تقلب مزاجي غير مسبوق حيث يدخل المصاب فجأة في حالة من الحزن الشديد

مركز مرخص لعلاج الإدمان

أو يدخل في حالة لا مبالاة أو يدخل في حالة يأس وهو ما يُصنف على أنه نوبة اكتئاب،
وتُعرف نوبات الهوس الأقل من حيث الحدة بنوبات الهلس الخفيفة،
وفي بعض الأحيان يعاني الفرد المصاب بمرض اضطراب ثنائي القطب من أعراض غير مألوفة من أعراض هذا المرض ويطلق على هذه الحالة اسم  “الاضطرابات ثنائية القطب غير المحددة”.

أسباب الإصابة بمرض اضطراب ثنائي القطب :


تتعدد أسباب الإصابة بهذا المرض النفسي ولكن توجد أسباب معينة يتفق عليها الأخصائيين النفسيين ويرجحون أنها من أكثر العوامل التي تسبب الإصابة بهذا المرض،
حيث أنها تتفاعل مع بعضها البعض،
ومن هذه الأسباب والعوامل :

 عوامل بيولوجية :-

أحياناً يظهر على المصاب بمرض اضطراب ثنائي القطب تغييرات جسدية

وحتى الأن لا يوجد تفسير علمي واضح لظهور التغيرات الجسدية على المصابين بهذا المرض.

 عوامل وراثية :-

يعتبر مرض اضطراب ثنائي القطب من الأمراض الوراثية حيث يمكن أن ينتقل من الأب أو الأم إلى أولادهم،
حيث أوضحت البحوث العلمية صلة وراثة قوية لهذا المرض بين الأفراد الذين يعانون من هذا المرض النفسي،وقد لا تظهر أعراض هذا المرض بوضوح على الأشخاص الذين يصابون به نتيجة العامل الوراثي حتى يبدأ العامل البيئي في تغيير حالتهم المزاجية وتبدأ أعراض هذا المرض في الظهور،
وتعتبر فرصة علاج الأشخاص المصابون بهذا المرض بدون وراثة من أحد أكبر بكثير من الأشخاص المصابون به نتيجة العوامل الوراثية.

 العوامل البيئية من ضمن أسباب الإصابة بهذا المرض:-

قد تسبب المعاملة السيئة أو العنف الأسري الشديد أو فقد شخص عزيز أو الإجهاد النفسي أو خسارة كبيرة في شيئأ ما إحتمالية الإصابة بمرض اضطراب ثنائي القطب.
4- الاختلال الكيميائي للدماغ :-
أثبتت الأبحاث العلمية أن اختلال الناقلات العصبية في الدماغ لها دور كبير في حدوث الكثير من اضطرابات الحالة المزاجية التي تكون من أعراض الإصابة بمرض اضطراب ثنائي القطب.
5-المشاكل التي تتعلق بالهرمونات :-
حيث تعتبر الاختلالات التي تحدث بهرمونات الجسم من أحد أسباب الإصابة بمرض اضطراب ثنائي القطب.

أعراض الإصابة بمرض اضطراب ثنائي القطب :-

علاج اضطراب ثنائي القطب
علاج اضطراب ثنائي القطب

بالنسبة لأعراض هذا المرض فإنها تختلف من شخص لأخر حيث أنها قد تظهر على أشخاص فور الإصابة بالمرض وأحياناً لا تظهر إلا بعد فترة من الإصابة بالمرض،
حيث تتناوب الأعراض من فترة لأخرى بدون ظهور أعراض فعلية وتكون النوبات عند بعض المصابين غير منتظمة حيث أنها تحدث على فترات طويلة المدى،
وأحيانا تحدوث النوبات على فترات منتظمة تتراوح مدتها بين عدة أسابيع إلى 3 أو 6 أشهر،
وتتكون النوبات من الهوس الخفيف أو الهوس العادي أو الاكتئاب،

ومن أشهر أعراض الإصابة بهذا المرض :-

 

الهوس :

من أحد أشهر أعراض الإصابة بهذا المرض هي نوبات الهوس التي يتعرض لها المصاب بشكل مفاجئ وتستمر هذه النوبات لأسبوع أو أكثر من أسبوع،
ويشعر المريض بحالة ابتهاج ونشاط عالية وقد يشعرون بثقة كبيرة في أنفسهم ويبالغون في طريقة ارتدائهم للملابس وأحياناً ينامون لفتات طويلة من الوقت وقد تزداد شهيتهم لتناول الأطعمة أو تقل وأحياناً تطغى عليهم حالة من اليأس والحزن الشديد ويفقدون شهيتهم لتناول الطعام مما يؤدي إلى نقص وزنهم بشكل ملحوظ ولا يتمكنون من فعل أي شئ من المهام اليومية وتقل قدرتهم على التركيز،
وتسبب نوبات الهوس الإصابة بالعديد من الأمراض الأخرى.

 الاكتئاب :

يشبه الاكتئاب الذي يحدث نتيجة الإصابة بمرض اضطراب ثنائي القطب الاكتئاب الذي يصيب الأشخاص بدون مرافقة أعراض اضطراب ثنائي القطب الأخرى،
حيث يبدأ المرضى بالدخول في حالة حزن ويأس شديد ويفقدون شغفهم في القيام بأداء المهام والأنشطة الحياتية ويبدأون في المعاناة من قلة التركيز وبطء في الحركة والتفكير ويهربون من مواجهة أي شئ بالنوم لفترات طويلة مبالغ فيها وأحياناً يتحدثون في كل الأمور بطريقة سريعة وينتقلون من موضوع إلى أخر بدون ترتيب الكلام وأحياناً يمتنعون عن التحدث من الأساس ولا يرغبون في مشاركة الأحاديث ويفضلون الانعزال عن كل شئ والبقاء بمفردهم.

فوائد العلاج النفسي

من أهم الأعراض أيضًا :

نوبات الهوس الخفيف :

هى نوبات يتعرض لها المصاب ولكن تكون أقل حدة من نوبات الهوس العادية حيث يشعر المصابون بالفرحة والبهجة قليلاً ويميلون إلى الخلود إلى النوم فترات قليلة من الوقت كما أنهم يشعرون بحالة من النشاط البدني والنشاط الذهني،
واحياناً تكون نوبات الهوس الخفيفة مفيدة لبعض الأشخاص حيث أنها تساعدهم في الشعور بالمزيد من الطاقة والنشاط مما يحفز شعورهم بالقدرة على الإبداع والإبتكار ويكون ادائهم جيد في معظم التصرفات الاجتماعية،
وقد يعاني أخرون من التشتت الذهني والهيجان بسبب هذه النوبات الخفيفة مما يؤدي إلى إصابتهم بنوبات من الغضب والإنزعاج الشديد.

النوبات المختلطة :

تحدث هذه النوبات عندما تجتمع نوبات الهوس والاكتئاب والهوس الخفيف في نوبة واحدة،
وقد يبدأ المريض بالبكاء والصياح بشكل مبالغ فيه عند تعرضه لهذه النوبات المختلطة،
وغالباً يفضل المرضى الخلود إلى النوم للانتهاء من هذه النوبات ويستيقظون بعد ذلك في حالة من الحيوية والبهجة،
وتزداد احتمالية انتحار المصابين بالنوبات المختلطة عن باقي انواع النوبات بشكل كبير.

علاج وسواس قهري

علاج اضطراب ثنائي القطب :-


يهدف علاج هذا المرض إلى تقليل تعرض المصابين لنوبات الهوس ونوبات الاكتئاب لمساعدة المرضى على ممارسة حياتهم بصورة طبيعية،
وتوجد أكثر من طريقة لمعالجة هذا المرض ومنها :

علاج الاكتئاب والقلق

العلاج النفسي السلوكي المعرفي :

يهدف هذا النوع من العلاج النفسي إلى مساعدة المريض على التحكم في أعراض المرض والسيطرة عليها.

مضادات الذهان :

تعتبر هذه الطريقة من أكثر الطرق الناجحة،
حيث أن هذه الأدوية تساعد المرضى بشكل كبير من التخلص من تغيرات الحالة المزاجية المفاجئة.

خطوات العلاج النفسي 

مضادات الهوس والاكتئاب :

توصف هذه المضادات للمرضى للحد من نوبات الهوس التي يتعرضون لها ولابد من استشارة الطبيب المتخصص قبل تناولها لأنها قد تؤدي إلى حدوث نوبات هوس أولية.

علاج الفصام

العلاج عن طريق الصدمات الكهربائية :

هذه الطريقة يلجا إليها الأطباء إذا لم تفيد باقي الطرق في مساعدة المرضى.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى