Blogقسم علاج الادمان

دور الاسرة في الوقاية من الادمان

دور الاسرة في الوقاية من الادمان ..هناك  دور الاسرة في الوقاية من الادمان
ويقوم مركز نور بتقديم الدعم للاسرة لتصبح أكثر  تقوم به على أكمل وجه،
وذلك من أجل مساعدة أبنائها على التخلص من هذا المرض الخطير الذي يدمر صاحبه
ويعتبر الإدمان من الأمراض التي يجب علينا الوقاية منها من أجل الحفاظ على صحتنا.

دور الاسرة في الوقاية من الادمان

كلنا نعرف أن الأسرة تعتبر هي البيئه الاولى التي ينشأ فيها الفرد لذلك إن كانت هذه الأسرة أكثر احتضانًا للفرد نشأ الفرد في بيئة نظيفة ولا توجد فيها هذه الأفكار التي من الممكن أن تقضي عليه، لذلك عند بداية سن المراهقة لأبنائكم لابد من متابعة دور الاسرة في الوقاية من الادمان وتحذيرهم من الوقوع في الخطأ حتى ينشأوا في بيئة سليمه،
كذلك يلزم القيام بتوجيههم بشكل مستمر والحرص على تصرفاتهم التي يتصرفونها، وهناك أمور أخرى لابد على الأسرة من مراعاتها منها:

كذلك يجب مراقبتهم بشكل مستمر حتى لو كانوا يجلسون بمفردهم، يجب على الأسرة أن تقرب من أبنائها
وذلك لكي يكونون في حضنهم حتى وهم كبار وفي سن العشرينات فيلزم على الأبوين أن يقومون بعمل صداقة بينهم وبين أبنائهم حتى يقربون منهم.

وعندما يقومون بفعل خطأ ما لابد من التأديب بطريقة صحيحة وغير منفعلة حتى لا تعلموهم أن يخفوا عنكم أي شئ.

المحافظة على اختيار ابنائنا للأصدقاء الخيرين والبعد عن أصدقاء السوء،
حتى لا يتعلم الأبناء منهم بعض السلوك الغير حسن وهذا يكون للأسرة فيه دور كبير من حيث منعهم من أصدقاء السوء.

إذن الأسرة تقوم بدور كبير في الوقاية من الادمان والحفاظ على أبنائهم بشكل صحيح واحتضانهم وهم صغار وحتى وهم كبير.

عوامل وقائية:

هنام مجموعة من العوامل التي تؤثر على الفرد داخل أسرته وهذا الامر يكون السبب فيه هو الاسره نفسها
وهي السبب في دخول الفرد في هذه المرحلة لذلك لابد من التعرف على هذه العوامل الخطرة التي تؤثر على أبنائنا وتجعلهم أكثر عرضه للإدمان وهي كالتالي:

  • تاريخ الأسرة في التعرض أو تعاطي نسبة من المخدرات بأي شكل كان حيث أن الطفل ينشأ على حسب البيئة التي يعيش فيها لذلك يجب اخذ هذا الأمر في الحسبان.
  • تاريخ الأسرة في المجتمع ومدى دخولهم في الجرائم التي تحدث في البيئة التي يعيشون فيها.
  • كذلك تعتبر من العوامل المهمة المشكلات المتعلقة بالأسرة منها على سبيل المثال النقد المستمر لأبنائنا نتيجة لقيامهم ببعض التصرفات التي لا ترضينا ومن هنا كان هذا الأمر كفيل أن يدخل الأبناء في مرحلة الادمان.
  • كذلك من المشكلات الأسرية التي تكون سبباً في تعرض ابنائنا للإدمان،وهو العنف الشديد تجاه ابنائنا خصوصاً عندما يقومون ببعض الأفعال الخاطئة فنقوم بضربهم وتعذيبهم بطريقة غير صحيحة.

بعض المشكلات الأخرى التي يجب تجنبها

ومن المشكلات الأسرية التي من الممكن أن توصل الفرد إلى الدخول في حالة إدمان عدم القيام بالرقابة المستمرة التي يجب على كل أسرة القيام بها فضعف رقابة ابنائنا قد يسبب كثير من تعرضهم للفشل.

كذلك الفشل الدراسي يعتبر من العوامل التي توصل الشخص لهذه المراحل،
لذلك يجب على الأسرة القيام بمراقبة أبنائهم في الدراسة والحفاظ على مستواهم الدراسي.

وكذلك ضعف العامل الديني لدى أبنائنا يوصلهم لمرحلة الادمان والفشل في هذه الحياة لذلك يحب القيام بتعليمهم الوازع الديني والقيام على قوته.

مرافقة أصحاب السوء يجعلهم أكثر عرضه للإدمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى