قسم علاج الادمان

المخدرات وتأثيرها السلبي على الشباب وأسلوب الوقاية منها

يعتبر الإدمان على المخدرات وتأثيرها السلبي من أكبر المشاكل التي يواجهها أي مجتمع ، لأن عدد المدمنين يزداد كل عام مع زيادة أنواع المخدرات وتأثيرها السلبي على الشباب، فضلاً عن زيادة طرق الوقاية وأشكالها،

يظهر البحث الأخير أن هذه المشكلة لم تكن مثل الماضي تقتصر على طبقة الأثرياء فقط بل تسمل أيضًا الطبقة المتوسطة والفقيرة، كان استهلاك المخدرات مقصورًا بشكل أساسي على الرجال فقط، لكن الآن النساء يتناولن أدوية مخدرة مختلفة.

المخدرات وتأثيرها السلبي

المخدرات وتأثيرها السلبي على الشباب وأسلوب الوقاية منها

العلاج من تعاطي المخدرات وآثاره السلبية على الشباب والطرق الوقائية، فإذا صادف شخص ما مدمنًا على المخدرات،
فإنه يحتاج إلى تلقي العلاج من الإدمان بالإضافة إلى العلاج النفسي من قبل مجموعة من المعالجين النفسيين بما في ذلك علم النفس لتلقي العلاج، يمكن للمريض أن يستمر في تلقي العلاج من قبل طبيب نفساني ، لذلك فهو قادر بشكل أفضل على إنهاء ألم هذا الشخص.

في كثير من الحالات لا بد من نقل متعاطي المخدرات إلى مستشفيات الأمراض النفسية للعلاج ، لأنه من الأفضل السيطرة على المرضى عن طريق إخراج السموم من جسم المريض بما في ذلك الأدوية، وهذه السموم ستكون في الجسم عن طريق تناول أنواع مختلفة من الأدوية طوال فترة التعاطي واستبدل هذه المواد المخدرة بمواد ذات آثار جانبية أقل وآثار ضارة أقل.

المخدرات وتأثيرها السلبي

أما عن خطوات العلاج من اضرار ادمان المخدرات

يجب أن نقنع المريض بمرضه، ونجعله يواجه ضعف تلك المواد المدمرة، ونجعل حياته المخدرة محكوم عليها بالدمار والموت،
وفي هذه الحالة يفقد نفسه والعمل والأسرة والأصدقاء،
على الطريق قبل البدء في عملية علاج الإدمان وبعد إقناع المريض بأساسيات العلاج وترك الدواء والتخلص منه بشكل كامل،
لا بد من التأكد من سلامة المدمن عليه والخضوع لتقييم صحي للتأكد من عدم وجود فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)،
والسل، التهاب الكبد B و C أو الأمراض المعدية الأخرى، وسوف يصاب أثناء تناول الدواء.

المخدرات وتأثيرها السلبي

مرحلة التقييم

في بداية عملية العلاج يقوم الطبيب بإجراء تقييم، ويذهب المدمن إلى مستشفى علاج الإدمان لتلقي العلاج،
ثم يقدم المريض إلى الطبيب والخبراء المختصين لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإجراء تقييم صحي شامل،
وتحديد مدى ملاءمة كل مريض بناءً على نتائج التقييم. خطة علاجية.

مرحلة إزالة السموم من الجسم

مرحلة إزالة السموم وإخراج الأدوية من الجسم هي المرحلة الأساسية الأولى في علاج الإدمان ، كما أنها من أصعب المراحل التي يواجهها المريض في مسار علاج الإدمان ، لأنه سيعاني من أعراض الانسحاب الشديدة،
مثل النوم الاضطرابات والأرق وارتفاع الحرارة والتعرق وارتفاع ضغط الدم والأمراض العقلية الشديدة والهلوسة،
قام الطبيب بتزويد المريض بالأدوية والمسكنات اللازمة لمساعدته في خطوة إزالة السموم من الجسم بأمان،
وخلال هذه الفترة تم تزويد المريض بالرقابة والرعاية الشاملة وفقًا لتعليمات الطبيب ، ويمكن لبعض الأشخاص سحب العلاج بأمان في العيادة الخارجية أو المستشفى.

المخدرات وتأثيرها السلبي

خطوة العلاج والتأهيل النفسي

مع التخلص من السموم والأدوية من الجسم ، يجب أن يُعرض على المرضى العلاج النفسي السلوكي والعلاج الترفيهي والتمارين الرياضية وبرامج التدريب للحد من آثار العقاقير في الجهاز العصبي والنفسي،
وقد تستمر هذه المرحلة من عدة أشهر إلى عدة سنوات يعتمد ذلك على حالة المريض وقدرته على تحمل العلاج واستعداده للعودة للطبيب ويجب متابعة المريض،
لذلك يجب إعطائه أدوية تساعده على استعادة وظائف المخ الطبيعية وتقليل الرغبة في تعاطي المخدرات مرة أخرى لمساعدة المريض على عدم الانتكاس يتم إعادة استخدام الدواء
ويجب متابعة المرضى الذين يتعافون بانتظام للتأكد من أنه لم يتعاط أي مخدرات بعد العلاج،
أكدت الإحصائيات أن عددًا كبيرًا من متعاطي المخدرات عادوا إلى المخدرات في غضون عام بعد شفائهم.

مرحلة المتابعة وعدم حدوث انتكاسة

يجب استخدام الاجتماعات الفردية أو الجماعية لدعم العلاج لمنع التكرار،
ويجب طلب نصيحة الطبيب أو الأخصائي النفسي لمساعدة المدمنين المتعافين على مقاومة إغراء الإدمان وإعادة التأهيل مرة أخرى، ويمكنهم ممارسة وتنفيذ الوقاية من خلال العلاج السلوكي ،
استراتيجية الانتكاس هي حل الرغبة في الانسحاب من المخدرات، أو كيفية التعامل مع هذه الحالة،
لأنه في هذه المرحلة ، وخاصة في مراحل علاج الإدمان يجب على أسرة المريض وأهله وأصدقائه دعمه وتقويته،
والحماس الذي جعله يسعد بأهميته وسعادتهم الكبيرة في الشفاء التام.

المخدرات وتأثيرها السلبي

إكتمال الشفاء

يجب دمج جميع التخصصات العلاجية حتى الوصول إلى النتيجة المرجوة ، أي الشفاء التام وعدم الانكماش،
لأن الشفاء الحقيقي لا يقتصر على علاج أعراض إزالة السموم والسماح للمدمن بالانتكاس،
بل يجب الاتصال به لاستعادة حالته الجسدية والنفسية والعقلية،
على أساس أنه يستطيع العودة بشكل فعال إلى المجتمع، والاندماج بيه وتجنب الانتكاسات خلال فترة لا تقل عن (ستة أشهر إلى سنة أو سنتين).

أفضل طريقة دائمًا هي استخدام الأساليب الكلاسيكية في الحوار للتخلص من العنف والإدانة.
غالبًا ما يعرف المدمن أن هذه مشكلة كبيرة ، لكنه لا يستطيع التخلص من القيود،
لذا فإن الغرض من إظهار القلق والرغبة في المساعدة سيقنع المدمن بشكل كبير بقبول العلاج بدلاً من استخدام الوسائل الخاطئة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق